العاملي
441
الانتصار
إن وصف من تصلي عليهم بالمؤمنين يحل هذه المشكلة فقط ، ولا يحل السابقة ! والثالثة : أن أهل البيت عندهم هم كل بني هاشم وبني عبد المطلب وغيرهم ، وهم الآن أكثر من أريعين مليونا ، وفيهم كفار ، وفيهم من أشر خلق الله ، وفيهم من خيار عباد الله ، فكيف يجوز لمسلم أن يصلي على هؤلاء في صلاته ، ويقرنهم بأشرف الخلق ؟ ! ! يمكن أن تقول لي نقيد من نصلي عليه منهم بالمؤمنين فتحل هذه المشكلة ، ولكن تبقى المشكلة الأصلية وهي قاعدتكم المزعومة في أصالة الحرمة وتعريف البدعة ! ! إن هدفي أن أقدم معادلة علمية صحيحة للوهابيين : إما أن تتركوا تبديع المسلمين وتكفيرهم ، وإما أن تتركوا الصلاة على الصحابة في صيغة الصلاة النبوية ، لأنها بنفس قاعدتكم ابتداع في مقابل الاتباع . . وسبحان من يسلط القواعد على أصحابها ! ! وشكرا . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 13 - 6 - 199 ، الثانية عشرة والنصف ظهرا : وبعد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين : يبدو أن عدوي حوار الطرشان قد انتقلت إلينا . عموما سوف يكون الكلام في نقطتين :